جهاز المخابرات العامة : افديك بالروح ياموطني

 

 

 

تقرير : اول النهار

 

خلال فترة زمنية وجيزة كان المجتمع السوداني يطرح الأسئلة الملحة والتي فرضتها واقع الحال وتقلب الظروف الاقتصادية والسياسية عن الظواهر المختلفة والدخيلة التي غزت المجتمع بقوة وهي ظواهر لا تخلو من خطورة على تقاليد المجتمع السوداني وتماسكه وهي حالة وصل إليها المجتمع نتيجة لظروف وواقع معلوم.
وفي ذات الاتجاه فإن الهم العام أصبح كله هم سياسي حين انشغل الناس بهذه الأمور وأصبح الهم الأول في كافة تفاصيل الحياة اليومية وابتعدنا عن تدبير الشأن الاجتماعي وحالة السلم المجتمعي والتعايش السلمي وازكاء روح الترابط لكن رغم هذه الحالة من التوهان الاجتماعي فإن جهاز المخابرات العامة كان يشكل دائما حضور نوعي في مناشط المجتمع وهمومه بكل هذه التفاصيل التي يعايشها ويقف مناهضا لها لينعم الناس بحالة السلم المجتمعي المنشود وهو دور أصيل لهذه المؤسسة التي ياتي العمل الاجتماعي في مرتبة متقدمة من أولوياتها.

 

مشاركة :

رغم كل ما يمر من أحداث متسارعة في البلاد وطروف معلومة ظل جهاز المخابرات العامة حريص كل الحرص على أن يكون قريب من الناس وفي وجدانهم انطلاقا من أهداف اصيلة في عمل جهاز المخابرات العامة فيما يلي العمل الاجتماعي فالجهاز يولي أهمية قصوى لهذه الجزئية في عمله ولذلك فهناك عمل كبير يتم من خلال خارطة برامج كبيرة تنفذ مجتمعيا في المركز والولايات ولم ينفصل الجهاز عن هذا الدور الهام من خلال المشاركات الاجتماعية في كل المناشط ولذلك فإن الناس يقدرون هذا الفعل الكبير وهذه المشاركة في التفاصيل المجتمعية حين كان الجهاز قريب بصورة واضحة من قضايا المجتمع يناصرها ويشارك في القضاء على المزعج منها وفق خطط ومنهج (سلامة وأمن المجتمع) وهذا التقارب المجتمعي هو الذي ساهم في القضاء على هذه الظواهر لان المواطن السوداني ينتبه عادة لمثل هذه الأنشطة ولأن العلاقة بين الجهاز والمواطن علاقة ثقة وقرب مجتمعي فإن الجهاز يجد العون من هذه المجتمعات التي تستهدف امنها وتشارك في استقراره حين كان الغياب الاجتماعي من كل اهل السياسة بسبب معلوم للجميع فهذه الأنشطة المجتمعية لم تتوقف ابدأ.
وفي القرى والفرقات كان جهاز المخابرات يقف مع مناشط الشباب في الرياضة و في رعاية الأنشطة الثقافية وإقامة الليالي والمنتديات فهذه الأنشطة هي من صميم الأعمال التي يقوم بها جهاز المخابرات العامة رايناها في كادوقلي وفي القضارف ودمدني والخرطوم ونهر النيل والشمالية وولايات دارفور وراينا عملا اخر في دعم السلم الاجتماعي وإصلاح ذات البين والدعوة للتعايش السلمي وتنمية المجتمع وكان الجهاز حاضر بقوة عبر أفراده في دعم وترسيخ هذه المفاهيم القيمة لان الأدوار المجتمعية هي رسالة لاشاعة الأمن والاستقرار واعلاء قيم التسامح والمحبة تساهم في الاستقرار وحفظ الأمن القومي بقوة ويسهل عمل جهاز المخابرات وأجهزة الأمن الأخرى.

 

مساهمات :

ان حركة العلاقة بين المجتمع وهذه المؤسسة هي علاقة ليست لمصلحة محددة بل هي علاقة “” واجب ومسئولية وطنية”” ولذلك فإن هذا الحرص من قادة الجهاز على ادرة عمل مجتمعي يرسل رسائل محددة أننا من هذا المجتمع بعكس تلك الإشارات السالبة التي تحاول خلق فجوة بين الجهاز والمواطنين فلم تكن هذه البرامج وليدة لحظة معينة و حدث محدد او نتاج لافكار جديدة بل هي مشاركات متواجدة اصلا ولها أسس محددة هدفها خدمة قضايا المجتمع ومناصرة حقوق المرأة والطفل في المناطق التي تحتاج إلى تدخل عاجل إضافة إلى عمل اجتماعي يحمل خصوصية جهاز المخابرات وادواره المعلومة والواضحة في دعم الحركة الإنسانية والمشاركة في الأنشطة المستهدفة التي يرى الجهاز تبنيها وهناك أدوار أخرى وهي هذا التقارب مع فئات المبدعين ورعايتهم وتنمية المواهب والاعتناء بها وفي حالات الشدة يقدم الجهاز أرواح منسوبيه فداء لهذه المبادي الإنسانية القيمة وهي مبادي تحمل شعار واحد أننا من هذا المجتمع نخدمه بكل صبر ولا نتوانا عن تقديم ارواحنا فداء لنصرته وأمنه و رفاهية اهله فدمتم لنا أبطال جهاز المخابرات العامة تقدمون الغرس الطيب دائما وأبداً…

 

 

 

التعليقات مغلقة.