في اربعينيتها امس بقاعة الشارقة : دموع وكلمات مؤثره لأسرة نعمات حمود

 

الخرطوم : اول النهار

 

الي المبادرون الأوفياء الاصفياء الانقياء
بجميع مقاماتكم السامية
ومقاماتكم الوفية
ومشاعركم النبيلة الصادقة
ووجوهكم الوضيئة
لم استغرب هذا التأبين من اصحاب و اسره واهل ومحبي
نعمات في النهارية التي تشرفنا بحضورها بقاعة الشارقة التي اخجلتمونا فيها.. بعظيم ماقدمتوه لنا.. فنحن ممنون لكم بهذا العرفان وهذا التأبين
الكبير في كل شئ
ولكن اود ان اقول
نعمات كانت تقسم وقتها بل كل اجازتها
تقريبا تقسم كل لحظاتها
في السودان
ثلثا لأمها وثلثا لاهلها وثلث لأصحابها وتكاد لاتجد ساعة قيلولة فهي من محبتها تقول لنا انا عايزة استمتع بي اي لحظة بين الناس واحب الاقي معظم اصحابي هنا
فهي منبع المحبة وصاحبة القلب الصدوق
في العلاقات .
فنعمات تحب اصحابها وتفخر بهم وتتسامر وتفرح بهم وتحتفي بهم
واجمل أنسها بهم لذلك لم اندهش من التكريم والتأبين فكما كانت نعمات يكونو اصحابها.
فكلهم مؤكد يشبهونها
بشاشة وطلاقة وبشرا وحبا للاخرين وكرما حاتميا وجودا وايثارا
فأنتم اهل الوفاء الجميل وتستحقون ان تكون نعمات صديقتكم ورفيقتكم وانتم النبلاء.
الذين تقاسمتم معنا الحزن وتكرمتم علينا
بهذا التأبين الراقي الرائع
القيم الانساني الاصيل
لذلك لم اجد ما أقوله لكم
وعجزت حروفي عن التعبير .. وبودي أن اشكركم فردا فردا
فأنتم محل اعزاز وفخر
لنا وبكل عائلتنا واسرتنا
واشكركم شكرا جميلا جزيلاً لكم
ولا املك الا ان اردد واقول
أبحرت في بحر الكلامِ لأقتفـــي
أحلى كلماتٍ وأحلى الأحــرفِ
لكنما الأمواج أردت قاربــــــــي
فتحطمت خجلا جميع مجا د في
لو أنني أنشدت ألف قصــــــــيدة
لوجدتها في حقكم لا لن تفــي
لله دركم كنتم خير أصحاب وأصدقاء رغم مشغوليات الحياة هنا ومعرفتنا بالاحوال تكبدتم المشاق وبذلتم وقتا ثمينا وجهدا كبيرا ومالا… كثيرا
فأنتم كالبحر يعطي للقريب جواهرا وللبعيد سحائبا
وانتم كالنجم لاح لناظر علي صفحات الماء وهو رفيع
نحبكم جميعا كمحبة نعومتنا وشكرا جميلا جزيلا وجزاكم الله خيرا

 

سمية رباط
عن اسرة نعمات

التعليقات مغلقة.