حركة العدل والمساواة… تصريح صحفي

 

 

الخرطوم : اول النهار

اطلعت حركة العدل و المساواة السودانية على تصريح فطير منسوب لرئيس الحركة د. جبريل إبراهيم محمد، ادعى فيه مروجوه ان د. جبريل قد صرح قائلا 🙁 إن الجيش لديه شركات كبيرة يمول منها ضباطه وافراده والدعم السريع له موارده الخاصة في تمويل قواته نحنا حركات الكفاح عندنا جيوش كبيرة وتحتاج ميزانية كبيرة لا يوجد حل لنا بعد ان فقدنا الدعم الخارجي والمعونات إلا ان نمول قواتنا ونسير مرتباتهم ومستحقاتهم من دخل ايرادات الضرائب والمحليات والجمارك…الخ)

 

أولا- تستهجن حركة العدل و المساواة السودانية و تأسف على مدى الانحطاط و السقوط المريع الذي وصلت إليه بعض القوى السياسية في إدارة الخلاف السياسي، من تلفيق الأكاذيب و نسج الأوهام و حبك الشائعات و حياكة المؤامرات و الدسائس.

 

٢- ان اتفاق السلام قد حدد بشكل واضح لا لبس فيه و لا غموض وضع قوات حركات الكفاح المسلح بموجب اتفاق الترتيبات الأمنية، كما نص على آليات تنفيذه و مصادر تمويله و غيرها من متطلبات تنفيذ اتفاق السلام و لا يحتاج وزير المالية ليصرح بهذا التصريح الفطير الذي يكشف مدى العجز الفكري لهؤلاء و عدم القدرة على التفكير السليم و جهلهم باتفاق السلام.

 

٣- إن الحملة المنظمة الموجهة ضد رئيس حركة العدل و المساواة السودانية لاغتيال شخصته و تشويه صورته و النيل منه، انما تدور لتضارب المصالح الخاصة للجهات و اللوبيات التي تقف وراء هذه الحملة و هي حملة مفضوحة و لا تقوم على أي اساس من الصحة و تستند على الكراهية و الاقصاء.

 

٤- إن الانفاق على قوات حركات الكفاح المسلح التي وقعت على اتفاق السلام يتم بموجب نصوص اتفاق الترتيبات الأمنية و مع ذلك لم توفر حتى الآن الميزانيات الخاصة ببند الترتيبات الأمنية الأمر الذي أدى الى تعثر تنفيذه، أما الآليات الأخرى الخاصة بتنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان فلم تُنشأ حتى الآن للأسف الشديد، و لا توجد أية آلية حاليا من آليات تنفيذ الإتفاق ليتم تمويلها او الاتفاق عليها بواسطة وزارة المالية كما يروجون كذبا و بهتانا، و المعلوم ان عدم إنشاء هذه الآليات هو سبب تأخر تنفيذ اتفاق السلام و بالتالي التداعيات التي ترتبت على ذلك.

 

٥- ان تلفيق الأكاذيب والهجوم الممنهج على مؤسسة العدل والمساواة السودانية و قيادتها و طراف العملية السلمية و اتفاق السلام، و نسج الأكاذيب و الأوهام و الأباطيل ضدها يكشف حقيقة واحدة فقط ألا وهي العقلية الاقصائية التي تسيطر على القوى التي تقف خلف هذه الحملة و مدى كراهيتها للسلام الذي يحقق العدل في التنمية و المساواة بين أهل السودان، و هذه الحملات المغرضة لن تنال منا الا تمسكاً و صلابة إصرارا ، و المضي قدما في تنفيذ اتفاق السلام رغم كيد أعداء السلام وامنياتهم المريضة للنيل من السلام و صُنّاعه.

 

هذا ما لزم توضيحه.

 

حسن إبراهيم فضل

نائب امين الاعلام

١٣ سبتمبر ٢٠٢٢

التعليقات مغلقة.