عمر شيخ الدين يكتب : القوات المسلحة وليدة هذا الشعب

جاءت اثيوبيا وهي تقتل الأسرى بشيء نكرا يتنافى مع الاخلاق والعهود والمواثيق والاتفاقيات الدولية التي ترعى وتحفظ حقوق الانسان.

 

القوات المسلحة السودانية هي وليدة هذا الشعب الأبي ولا يخلو بيت سوداني من منتسب الي قائمة شرفها البازخة.. ويظل الشعب هو الرافد الاول والاخير لهذه المؤسسة العريقة الباسلة التي يجب ان يلتف الجميع حولها دعما وسندا حتى تقوم بواجبها بأكمل وجه.

 

ماذا لو لم نخلط المصالح السياسية الصغيرة بأمن وسيادة الوطن الكبير.

 

وليس هناك ما هو مرجع اكثر من قتل جنودنا بتلك الطريقة الا بروز بعض الاصوات الداخلية تعبر عن فرحتها بالذي تم .. اي مبلغ قد بلغنا .. يقتل جندنا ونطرب نحن؟!

 

بلدنا يحتاج الى توافق شامل، سيادة ثقافة قبول الاخر وافساح المجال واسعا امام الجميع حتى يرى الكل نفسه في مرآة السودان الوطن القارة.

 

يجب ان نوظف تنوعنا وثراءنا الثقافي حتى ننفذ الى الضفاف الاخرى تنمية وانتهاض .. توظيف التنوع يجعل الحب ينمو بكل الوانه حتى البنفسجي مما يجعل الكراهية تذهب ادراج الرياح …

 

احترام العالم للدول يجيء مقدرا بقدرات جيوشها .. فلنسند ظهر جيشنا فهو حامي الحمى وحافظ السيادة.

 

اعزي نفسي واياكم واسر الشهداء والشعب كافة في شهداء الواجب..

 

 

التعليقات مغلقة.