من حين لاخر- شادية سيد احمد- منو… المسئول

قررت وزارة التربية والتعليم إعادة طباعة امتحان مادة الدراسات الإسلامية في الثالث من يوليو في جميع المراكز داخل وخارج السودان بعد أن تم كشف الامتحان عن طريق الخطأ كما راج… وتوزيع مادة الدراسات الإسلامية بدلا عن مادة التربية الإسلامية في عدد من المراكز، السؤال الذي بفرض نفسه منو المسؤل عن ذلك، وبعد الإجابة على هذا السؤال نقول هل تقبل مثل هذه المهام الأخطاء والاعتذار بكل بساطة لطبع المادة من جديد.. هل يعقل هذا، كل بني آدم خطاء نقبل ذلك في الأمور والقضايا العادية الا ان مثل هذه القضايا التي توصف بالخطيرة وذات الحساسية العالية ولها أهمية اي خطاء غير مقبول فيها، هناك لجان ومدير امتحان ونائب له كونترول اي تدرج وظيفي، لماذا حتى لا نقع في مثل هذه الأخطاء ان أخطاء أحدهم صوبه الاخر قبل أن تقع الفأس في الرأس ويتحمل عواقبها أناس ليس لهم ذنب، سؤال آخر هل من احد يجيبني كم تكلف إعادة طباعة المادة في وقت نبحث فيه عن رغيف الخبز ولم نجده، أخطاء هكذا غير مقبولة على الإطلاق، كان اهون علينا أن يتم كشف الامتحان عن طريق واحد من الذين ليس لهم ضمير حتى تكون الجريمة فردية وتتم معاقبته، الا ان ما حدث يعتبر جريمة جماعية تستوجب العقاب ويتحمل وزرها القائمين على أمر الوزارة ويجب الا تمر مرور الكرام وتبرير توزيع المادة عن طريق الخطأ يعتبر عذر أقبح من الذنب وخطأ لن يغتفر، هناك أمور الخطأ والصواب فيها وارد والاعتذار عن الخطأ فيها ربما يكون مقبول الي حد ما، أما في هكذا أمور وقضايا مصيرية لن نقبل اي أعتذار او تبرير ويجب تحديد المسؤلية واتخاذ الاحراءات المناسبة لان كل الشعب السوداني دفع ثمن هذا الخطأ من خلال ميزانية إعادة طباعة هذه المادة ليس الطلاب واسرهم وحدهم.
واخيرا.. الخطأ مرفوض كما الاعتذار

التعليقات مغلقة.